القائمة الرئيسية

الصفحات

سالم وسليم - المغامرة الأولى - الجزء الأول



المقدمة

سالم وسليم  طفلان شقيقان رائعان لأبوين  طيبين يعملان في التجارة ورعي الأغنام ,
سالم يبلغ من العمر ست سنوات أما سليم فعمره أربع سنوات ,
سالم وسليم يتميزان بالأدب والذكاء وحسن التصرف
لكنهما يعشقان المغامرة ويضعان نفسيهما أحياناً في مواقف صعبة تنتهي دائماً بالنجاح
ورغم تحذيرأمهما لهما من خطورة تلك التصرفات  ألا أنهما كانا يستطيعان اقناعها بغير ذلك ,
سالم وسليم
منذ ولادتهما وهما يرافقان أبويهما في الحل والترحال , وقد تأثرا كثيراً ببيئة الرعي القاسية و اكتسبا  ثقة عالية في نفسيهما
وتعلما الصبر ومواجهة المخاطر بمفردهما ...


السفر إلى الجزائر



سالم وسليم استعدا للسفر, وقد ناما وهما في غاية السعادة
بعد أن أخبرهما والدهما باصطحابه لهما في رحلته الى الجزائر
■■■
سالم وسليم استيقظا  مبكران واسرعا  لإيقاظ والديهما
ثم حاولا زحزحة الحقائب الثقيلة باتجاه الباب
انهما يتوقان لمشاهدة السحاب عبر نوافذ الطائرة   
■■■
في الطريق الى مطار برج العرب غرب الاسكندرية ..
تلقيا بعض النصائح المهمة من امهما ،
وعند وصولهما للطائرة تسابقا في الصعود على سلمها
 وقد كست الفرحة وجهيهما
■■■

اقلعت الطائرة
 سأل سليم اباه كيف سنخاطب الاجانب
فضحك
وقال  يابني  انهم عرب مثلنا , ونحن والجزائريون يجمعنا  تاريخ طويل مشترك
عندما تكبر  ياسليم سوف تعرف كثيراًعن بلادنا العربية ،
■■■
سالم وسليم استمتعا كثيراً بالرحلة التي امتدت لثلاث ساعات ،
هبطت الطائرة في مطار" هواري بومدين " في قلب العاصمة الجزائرية
حيث قضت الاسرة يومها الاول
■■■
 سالم وسليم رافقا ابويهما صباحاً الى الحافلة المتجهة لولاية " بسكرة "
وهي ولاية تقع في الجهة الجنوبية الشرقية من البلاد تبعد عن العاصمة بـ 400 كم
امتدت الرحلة لسبع ساعات لكنها  حقاً كانت ممتعة
ان بسكرة مدينة ضاربة في اعماق التاريخ
طبيعتها ساحرة وتضاريسها فائقة الروعة
■■■
اصطحب الأب اسرته الصغيرة الى  بلدة  "أولاد جلال "
انها بلدة رائعة يتميز اهلها بالجود والكرم وحسن الضيافة
وقد زارها الاب مراراً لشراء  الاغنام 
ففيها أجود السلالات التي تتحمل ظروف المراعي القاسية
كما أنها بلدة صديقه وشريكه في التجارة وهاهم قد اقتربوا من بيته,
طرقوا الباب فلم يجدوا أحداً بالبيت
حاول الأب الاتصال بصديقه لكن هاتفه لا يجيب
كان الأمر مقلقاً ومحيراً
الى أن ظهر ضياء الدين ذلك الطفل الرائع , انه تقريبا في عمر سالم
أرسله خاله لاستقبالهم واخبارهم بما حدث
رحب بهم ضياء الدين ترحيباً أنساهم ارهاق السفر
ثم اخبرهم بأن خاله  وزوجته في المستشفى
وانهما في حالة اعياء شديد
وأن بلقيس مفقودة
بلقيس !!
♥♡♥
طلب الاب من سالم وسليم ان يبقيا مع ضياء الدين
 واصطحب زوجته الى المستشفى
ليطمئنا بنفسيهما
■■■
أحضر ضياء الدين صورة تجمعه وابنه خاله الرضيعة ذات السبعة أشهر
ونظر إليها وبكى... كم انت جميلة يابلقيس ،
نهاية  الجزء الاول

تعليقات