القائمة الرئيسية

الصفحات





 كالذي مر على جنازة في يوم  شديد الحرارة
 فطمع في ثواب المشي فيها 
ولم يكن يعلم ان الميت " كلب "
 انتهت  مراسم  الدفن فوجد نفسه
 مدفوعاً الى السير كرهاً
 وسط الحشود ,لايدري الى أين يساق,
 يصاحبه صراخ النائحات على وقع  لطم خدودهن
  وكأن الموت غيّب  عنهن الامل في الحياة ,
يوم اغبر في سنة سوداء حالكة !!
 الذي عن يساره يسأل رفيقه عن حال زوجته
, فيجيبه.. ذبحتها ذبحتها
ذلك بعد ان فقد اطفاله
 تحت انقاض  عمارة الاسكندرية ,
سيارة نقل كبيرة نام سائقها فأبت إلا أن تنضم  اليهم
ودهست  قبل أن تنقلب  17 شخصاً من  بينهم
 اثنان كانا عن يمينه
انقطعت الكهرباء فساد الظلام ... ليندب
 حظه وحظ من خلفوه,
كاد أن يسقط في البالوعة المكشوفة
 لولا أن سبقه اليها ثلاثة فانتبه وتراجع
مرت ثلاث ساعات كأنهن الدهر كله
سيق بعد عناء إلى
 سرادق  العزاء فوجد الكون كله  هناك
 وجده متشحاً بالسواد !!
 فتساءل في نفسه  ماذا جرى
وبدأ يولول .
   نعم كان منفعلاً لأقصى درجة  قبل ان يشق ثوبه
 وهو امام الصندوق
 يتابع الإعلام المصري أيام مرسي ..

تعليقات