القائمة الرئيسية

الصفحات

سالم وسليم - المغامرة الأولى - الجزء الثالث




لاحظ سالم آثار أقدام حيوانات منتشره حول الحفرة
يا إلهي
 إنها جحر ذئب ،
قال سليم أي ذئب هذا يا سالم.. 
انها ذئاب ! أنظرا الى آثار أقدامها وتنوعها واختلاف أحجامها..
انتبها يا صاحباي فهنا معقل الوحوش
أحضر الصغار شبكة من من الحبال القوية
وغرسوا أوتاداً حول الحفرة وثبتوا فيها الشبكة بقوة لتمنع خروج الذئاب
قال ضياء  إن الذئاب حيوانات ذكية ولا يمكن ان تجعل لجحورها مخرجاً او مدخلاً واحداً
فلنبحث عن مخارج أخرى
وقبل ان ينطلقوا وكان الظلام قد بدأ يلف المكان
فوجئوا بذئب ضخم يتجه مسرعاً  نحوهم
قال سليم اثبتا مكانكما وأتركاه لي
وأخرج من حقيبته قطعا صغيرة من الخشب
 وسكب عليها بعض الوقود
ثم أشعل النار فيها
كان سليم يعلم أن الذئاب تهاب النيران
وكان محقاً
فقد توقف الذئب عن التقدم
لكنه ظل ينظر اليهم بغيظ
قبل ان يتراجع الى جحره
■■■
عثر الصغار على ثلاث فتحات في أماكن متباعدة
أحكموا اغلاقها كما فعلوا أول مرة
وتأكدوا أن لا فتحات جديدة وأنهم باتوا في أمان تام
ثم جلسوا يفكرون , الآن ماذا علينا أن نفعل ..
قال سالم هل انتبهتما لوجود بئرعميق قرب الفتحة الثالثة
هيا الى هناك
ففطن صاحباه لما يريد...
جلب سليم بعض أغصان الشجر وغطى  فوهة البئر وترك مساحة مخفية  تسمح بسقوط ذئب
ثم  أحضر ضياء قطع اللحم النيئة من حقيبته  وثبت قطعتي خشب على حافة البئر
  علق فيهما قطع اللحم
وأزال الشبكة من مدخل الجحر فسارعوا إلى الإختباء خلف تلة الرمال
ثم أخرج سالم مكبر الصوت من حقيبته وطلب  من صاحبيه ان يقلدا اصوات خراف وماعز,
■■■
بدأت الذئاب بالخروج تباعا  وعندما لا تجد خرافاً ولا ماعز
 كانت تتجه نحو قطع اللحم المعلقة فتسقط في البئر 
اهتم سليم باحصاء عدد الذئاب التي تتساقط وقد بلغ عددها أربعة وعشرون ذئبا, ثم توقفت ..
تساءل ضياء هل يعقل ان تكون بلقيس داخل جحر الذئاب
فرد عليه سالم ليتها لا تكون هناك .. انها ذئاب جائعة يا صديقي ,
■■■
ولأنه أصغرهم حجماً  اصر سليم على تفتيش الجحر بنفسه وقد هم بالدخول
لكنه انتبه لوجود جراء صغيرة تتجه للخروج
فتراجع حتى لا يخيفها
يا إلهي ان أعدادها كبيرة جدا ..
إنطلقت الجراء مسرعةً نحو حافة الوادي
لكن ماهذا إنها تختفي عند وصولها هناك

ترى أين تذهب !!
نهاية الجزء الثالث


تعليقات

التنقل السريع