القائمة الرئيسية

الصفحات



في القرية الصغيرة قرب النهر
عاش عم حنفي  لص البهائم  الذي لم يكن مكشوفاً لأحد,
والذي كان معروفاً بالتقوى والصلاح وبأن المسجد اقرب اليه من بيته
*****
ذات مرة قام هو وآخرين من قرية مجاورة بسرقة بقرة  جيرانه الوحيدة ,
 باعوها بنصف ثمن لجزار يعرفونه على ان يعطيهم بعض من لحمها
 لينصرف كلٌ منهم الى حاله ..
في الصباح وبعد ان اكل عم حنفي اللحم  وشرب المرق ...
 سمع  جيرانه يصيحون .. البقرة.. أين البقرة ..
فخرج مسرعاً وهو ينظف اسنانه  ليقنعهم بوجوب البحث عنها قبل ان تبتعد
 علها تكون قد كسرت القيد وهربت ,ولسان حاله يقول " الجيران لبعضيهم "
..الرجل لم يقصر ولم يدخر جهداً في البحث والجري هنا وهناك
 واصحاب البقرة تتثاقل ارجلهم
نعم ..
فهم على  لحم بطونهم ولم يدخل جوف احدهم شربة ماء
, اما عم حنفي ففي قمة النشاط والحيوية .. 
  استمر البحث والبحث !
, يئس اصحابها ولم ييأس عم حنفي ..
 حل الظلام ولا اثر لها...
بعد اسبوع !
تم القبض على شركائه متلبسين بسرقة جديدة ..
  وفي التحقيق اعترفوا بجرائمهم السابقة
ومن بينها سرقة بقرة جيرانه.. التي كان يبحث عنها وجزء منها مستقر في معدته ..,
بعدها منح عم حنفي لقباً لم يفارقه طيلة حياته واصبح من يومها 
"حنفي البجح " .
                              

تعليقات