القائمة الرئيسية

الصفحات

سالم وسليم - المغامرة الأولى- الجزء الرابع والأخير





انطلقت الجراء مسرعة نحو حافة الوادي
لكن مالذي يحدث...
 إنها تختفي عند وصولها هناك
ترى أين تذهب !
أسرع الصغار للنظر في أمرها
أوووو!!
 يا إلهي انه شق كبير في جذع الجبل
إنه واسع جداً يستوعب فيلا ضخماً !!
إنه كهف...
 كيف لم ننتبه إليه ،
نعم إنه شبه مخفي , وقد تصعب رؤيته من بعيد ..
 أرأيتم الثعبان الضخم الذي خرج للتو.. !
 فلنكن حذرين
■■■
أضاء الصغار مصابيحاً كانت بحوزتهم ودخلوا الى الكهف،
 يبدو أنه ممتد في عمق الجبل..
كان الوضع مخيفاً جداً ,
لاحظ ضياء الدين أن بعض الجراء تلهوا بقنينه حليب فارغة كانت لبلقيس
فصرخ ان بلقيس هنا , وأسرع نحو الجراء اللاهية
 يا إلهي ان بلقيس تضحك !!
تضحك ؟؟
 انفجر الصغار في الضحك  وتعانقوا وصرخوا فلتحيا الجراء
■■■
كانت بلقيس مستلقية في عربتها الصغيرة تلعب مع ذئب صغير وثعبان,
أخرج ضياء من حقيبته قنينة حليب  كانت مازالت دافئة
وألقمها فم بلقيس..
ثم خرجوا جميعاً وهم في قمة الفرح
وخلفهم  نحو أربعين جرواً
عندها قال ضياء بصوت يحاول تضخيمه
هل تعلمان اننا نمتلك الان ثروة
ان بحوزتنا 24 ذئبا و40 جرواً
ان حديقة الحيوان تعلن دائما عن حاجتها لحيوانات مفترسة
وأنا أعلم أن أسعار الذئاب  عالية
ضحك سالم وسليم وضياء معلنان أن الصداقة لاتقدر بثمن
وأن  القدرة على مساعدة الناس ثروة حقيقية
♥♡♥
كان الظلام قد لف المكان
 وبرودة الجو اصبحت لا تطاق
وكان عليهم البحث عن مسلك سهل للصعود بسرعة
وعند بحثهم
عثر ضياء الدين على جوال خاله المفقود
فاستعلم  بسرعة عن رقم حديقة الحيوان   وكلم مديرها
وعرض عليه الصفقة
 فرحب كثيراً بها  وأرسل  شاحنة لنقل الذئاب
ثم اتصل بالنجدة لأن بلقيس لا تتحمل برودة الطقس ووعورة الطريق
سأله سليم الن تخبر خالك وزوجته فأجاب  ليس الان,
■■■
اشعلوا ناراً للتدفئة وجلسوا في انتظار القادمين
كانت الجراء حولهم تلهو غير آبهة بالنيران
كانت بلقيس تلعب مع جروها , كلما ابعدوه عنها صرخت , يبدو أنها أحبته !
♥♡♥
حضرت شاحنة  الحيوانات وعاين مسؤل الحديقة مايريده
وبالفعل حصل الصغار 100 الف دولار
يا إلهي انه مبلغ ضخم...
لم يكن جرو بلقيس ضمن الصفقة
وصلت سيارة النجدة وأقلتهم وأشياءهم الى المستشفى
■■■
وضع الصغار بلقيس والجرو في العربة ودفعوها أمامهم
ثم دخل ضياء بمفرده الى غرفة والديها ,
 وكان بالداخل والدا سالم وسليم..
سألاه عن ابنيهما .. ابتسم قليلاً
 ثم صرخ ادخلي يابلقيس
فأسرع سالم وسليم بالدخول يحملان بلقيس والجرو
!!
انتفض والدا بلقيس من فوق سريريهما رغم خطورة حالتهما
واحتضنا بلقيس والجرو معا  وافتخرا بضياء ورفاقه
كما فرح والدا سالم وسليم فرحاً شديداً وافتخرا بالصغار
■■■
ووسط دهشة الكبار
أحضر ضياء حقيبة النقود , وقسم  ثمن الذئاب على أربعة ...
سالم , سليم , ضياء , وبلقيس الجميلة
وكانوا جميعاً في غاية السعادة
■■■
نهاية الجزء الرابع والأخير من المغامرة الأولى

تنويه : هذه القصة وغيرها محمية بحقوق الطبع والنشر , وغير مسموح بتداولها دون ذكر المصدر, ومن يخالف ذلك قد يعرض نفسه للمساءلة القانونية





تعليقات

التنقل السريع