القائمة الرئيسية

الصفحات





كنت وصاحبي جالسَين على الكورنيش


كنا نراقب الزحام والسيارات والناس والبحر


قال لي أنظر هذه السيارة تعجبني جداً


لم يكد يكمل جملته حتى اصتدمت بها سيارة اخرى


الحمد لله لم يصب احد بأذى لكن السيارة لم تعد سيارة


نظرت اليه فرأيت وجهه قد تلون أحمر وأصفر وألوان أخرى


قال لي " بتبصلي كده ليه "    صدفة .. قضاء وقدر


فضحكت بصوت عال فأراد أن يتركني ويذهب


رجوته أن يبقى ..فبقى


في الحقيقة لم أكن أضحك على ما حدث أمامي


لكني تذكرت نفسي في موقف لو صادف صاحبي لمات خجلاً


كنت مدعواً على الغذاء أنا وصديق آخرعند أحد الاشخاص وكانت زيارتي الاولى له


وبالمناسبة "هي الاولى والاخيرة "


عرّفنا على الأولاد بينما كانت زوجته تجهز المائدة


وفي وقت الغذاء قال بالأمس اشتريت جهاز تليفزيون جديد هذا هو


فما رأيكما فيه وفي نوعه ,هل هو جيد  وهل خدعت في ثمنه


كان الجهاز أمامنا مفتوحاً على مباراة لكرة القدم


قلت له مجاملاً ..رائع انه من افضل انواع اجهزة التليفزيون في مصر

وأكد على كلامي صديقي وأضاف من عنده


ووالله لم ننته من كلامنا


وشممنا رائحة " شياط " " التليفزيون طب ساكت "


لم يتكلم ولم نتكلم


رأيت الطعام امامي وكأنه صراصير مشوية


وتمنيت ان تنشق الارض وتبتلعني


وبقيت طوال الوقت كالذي ضبط متلبساً بجريمة مخلة .


أظن أنه العمر الافتراضي للتليفزيون أليس كذلك؟

بالمناسبة .. في مرة  شاب  رافق صاحبه لخطبة  فتاه  وعند دخولهم من الباب

أم العروسة ماتت ..






تعليقات

التنقل السريع